
أفادت مصادر إسرائيلية، الأحد 5 أبريل 2026، بإخلاء العاملين في مطار بن جوريون الدولي بتل أبيب بعد تصاعد دخان من طرد كبير زعمت السلطات أنه مجهول المصدر داخل المطار، وذلك في ظل حالة توتر أمني غير مسبوقة بعد هجوم جماعة أنصار الله الحوثيين.
وأعلنت الجماعة، يوم السبت، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت المطار إلى جانب منشآت حيوية جنوب إسرائيل، مستخدمة صاروخًا باليستيًا انشطاريًا وعددًا من الطائرات المسيرة، وفقًا لما ذكره المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع.
وأوضح سريع أن الهجوم يأتي دعمًا لما وصفه بمحور المقاومة المكوّن من إيران ولبنان والعراق وفلسطين، وضمن التصدي لما أسموه مخططًا صهيونيًا لإقامة “إسرائيل الكبرى” تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد.
وأكد أن العملية الخامسة من نوعها قد حققت أهدافها بنجاح، مع استمرار الجماعة في تنفيذ عمليات ضمن هذا المحور حتى تحقيق ما وصفته بالنصر.
كما أشارت الجماعة إلى أن العملية جاءت بعد هجوم سابق السبت الماضي باستخدام دفعة من الصواريخ الباليستية استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية حساسة في جنوب الأراضي الفلسطينية.
في المقابل، توعد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيفي ديفرين، جماعة الحوثيين برد قوي، مؤكدًا أن الجيش لن يتهاون مع أي هجوم صاروخي، وأن المسؤولين عن ذلك سيدفعون الثمن، فيما حذرت الجماعة من استمرار التصعيد الأمريكي الإسرائيلي الذي قالت إنه يستهدف محور المقاومة ويشكل تهديدًا للأمة الإسلامية، داعية إلى توحيد مواقف شعوب ودول المنطقة لمواجهته ووقف العمليات العسكرية، مع الالتزام بالحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني ورفع الحصار عن اليمن وتنفيذ اتفاق غزة.
يُعد هذا التصعيد خطوة خطيرة قد تؤدي إلى زيادة التوتر في المنطقة، وسط متابعة دولية دقيقة، في وقت يحذر فيه خبراء أمنيون من انعكاسات هذه الهجمات على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي، وكذلك على الاقتصاد العالمي نتيجة تصاعد المخاطر على الممرات والمطارات الحيوية.





